أقسام المقالات

حول حقيقة شخصية المسيح

إن الأغلبية الساحقة من المسلمين وغيرهم لا يعرفون ولا يفهمون ماذا تعني كلمة "المسيح" من منظور كتابي يهودي/مسيح؟
يتفق جميع المسيحيون على أن لاهوت المسيح لم يفارق ناسوته ولا لحظة واحدة،
الجواب على هذا التساؤل بسيط، وهو أن الوحي يعلمنا أن ننظر للمسيح ليس بحسب إنسانيته، بل بحسب لاهوته
السؤال مأخوذ من عدة نصوص من الإنجيل؛
بعض الناقدين يدعون ادعاء غريب، وهو أن فكرة إلوهية المسيح ليس لها أي أساس في العهد الجديد،
إن جميع خدمة الأنبياء قبل المسيح بمئات وآلاف السنين، كان هدفها، هو مجيء المسيح
من جهة ملكي صادق،
من جهة تصريحات مثل "لست أقدر أن أفعل من نفسي شيء"
أين قال الكتاب المقدس أن المسيح هو الله الظاهر في الجسد
إن المسيح لم يطلب العبادة لنفسه،
عندما يقول لنا المسيح أنه هو مُعطي الحياة:
عندما نستعرض تعاليم العهد الجديد عن لاهوت المسيح (أو ألوهية المسيح)،
نعم هناك أكثر من 300 آية، ترفع المسيح فوق جميع الأنبياء،
أما من جهة أنه من نسل داود، يجب أن نعرف أن المسيح هو إنسان مئة بالمئة؛
إن يوحنا المعمدان (يحيى عليه السلام) قال إن المسيح أتى من فوق،
من الناحية الأولى، نحن لا نعظم المسيح بسبب المعجزات،
يوجد حوالي 280 آية تبرهن وتوضح تجلي الله في شخص المسيح؛
لكي نفهم تداخل إنسانية المسيح بألوهيته،
من جهة أين قال المسيح " انا الله " أو " إعبدوني "؟
نعم المسيح سمى نفسه في الكثير من النصوص أنه ابن الإنسان،
أولاً: لا يعني الوحي بكناية "ابن الله" عن المسيح، أن الله اتخذ له صاحبة (وهي مريم) وتزوجها إطلاقًا.
ندعوه الرب يسوع، لأنه الشخص الذي تجلى به الله، ليظهر لنا ذاته.
للجواب على هذا السؤال يجب أن نرجع إلى بداية الخلق، عندما خلق الله آدم
هل الكلمة هي مجرد إله؟ أم الله الخالق الوحيد؟
هل هذا السؤال يطرح منطق سليم؟ وهل يحتاج أن يقول تلك العبارة حرفيًا، ليكون هو الله؟
يظن الكثيرين أن المسيح لم يكني نفسه "بابن الله"؛ لكن هذا خطأ بل أعلن أنه ابن الله بوضوح
إن مصطلح ابن الله هو تشبيه فقط، ولا يؤخذ من الناحية الجسدية أبدًا
المسيح دعا العالم على مرحلتين؛ دعوة اليهود؛ ومن ثم إرسال اليهود لجميع الأمم
ما يجب أن نلتزم به في الناموس وما يجب أن لا نلتزم به ؟ وبحسب أية مبادئ ؟
كيف يقول المسيح أنه لم يأت لينقض الناموس؛ لكن في نفس الوقت نقضه؟؟
هل إظهار الله، بصورة البشر، هي أمر جديد ظهر فقط في المسيح؟
كيف يمكن أن يتشبه الله بالبشر؟ ألا يمس هذا في قدسية الله ؟
ما هي مبادئ تجلى الله في شخص المسيح؟ وهل ممكن أن يقبل العقل أمرًا كهذا؟
أليست حياة المسيح، في الأناجيل، تبرهن أنه كان إنسان مثله مثل باقي الأنبياء؟
لماذا يكني المسيحيون المسيح بالرب؟ وعلى أي أساس يفعلون هذا؟
هل يعقل أن يكون المسيح هو الله؟ وهل يؤمن المسيحيون بأن المسيح هو الله؟