أقسام المقالات

إيضاحات حول الكتاب المقدس

إن هذا لا يعني أن السفر ليس مقدسًا، فيوجد وقت لكل شيء
إن هذا ليس له اي اساس من الصحة؛ وللتبسيط، سأحصر الرد في نقطتين
كتب سفر نشيد الأنشاد سليمان الملك ابن داود الملك؛ حيث يبدأ السفر بهذه الآية:
من سؤال السائل، بالتأكيد هو لا يعلم من هو المسيح؟
نعم الوحي الإلهي يجب أن يؤكده الله للبشر بطريقتين
إن الأغلبية الساحقة من المسلمين وغيرهم لا يعرفون ولا يفهمون ماذا تعني كلمة "المسيح" من منظور كتابي يهودي/مسيحي
إن المسيحية هي ديانة غير منقادة بالفتاوى كأتباع الديانات الضالة؛ فأول من بدأ في حركة الفتاوى كان اليهود، عندما تدمرت أربعة أعمدة الدين لديهم، سنة 70 ميلادي.
لقد أسس الله لنا في وحيه المقدس مبادئ واضحة وضوح الشمس، تعطي لنا ضوء لنية القلب المقبولة لدى الله، وهي أربعة مبادئ مأخوذة من وحي رومية 14:
ما يحمي المسيحية من جهة العقيدة، هو أن النصوص متتابعة ومتتالية؛ لا يمكن أن تفسر بطرق مختلفة.
إن أكبر المشاكل التي تعاني منها الكثير من المجتمعات، العربية والإسلامية اليوم، هي إدانة وتكفير الآخرين!!!
بالنسبة للصور والتماثيل، هي في المسيحية ليست محرمة، طالما لا نسجد لها أو نعبدها. فبحسب تعاليم الكتاب المقدس، في وصية الله في شريعة موسى، الوحي يقول:
للجواب على هذا السؤال هناك ثلاث نقاط
توجد نصوص تتكلم عن ابنتي لوط، اللتان اضطجعتا مع أبيهما (تكوين 19)
إن سفر نشيد الأنشاد يعكس قصة حقيقية؛ لكن لها بعد رمزي تصور حال المؤمن وصراعاته؛
للجواب على السؤال، هناك نقطتين هامتين
إن الله لم يدعو البشر إلى أية ديانة؛ ولا إلى اليهودية ولا إلى المسيحية؛ فكناية يهودي، أول ما ظهرت في السبي البابلي،
إن الكثير من المؤمنين يعتقدوا أن محبة جيمع الناس، هي متوحدة على تعاليم المسيح فقط. وهذا فيه شيء من الصحة
للرد على هذا السؤال، نقدم عدد من النقاط العامة
إن الله بحسب صفاته في الكتاب المقدس ، هو الذي يسعى ليرد الإنسان ويغيره
كما ورد في الآية الثالثة "3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ» فَكَانَ نُورٌ"؛ كيف وُجِد النور والنهار من اليوم الأول،
نرى حقيقة مُعجزة منذ بداية الخلق،
يبدأ الوحي الإلهي بقوله عن يهوه إلوهيم الخالق الجامع الواحد:
إن النص أعلاه مأخوذ من حزقيال 18؛ ولا يتكلم عن فداء نفس الإنسان أبدًا، بل يصف فيه الله عهد شريعة موسى بالمقارنة مع العهد الجديد الذي سيتحقق بفداء المسيح.
معنى "سبح" وهي كلمة عبرية، وتعني تقديم المدح والتمجيد لله؛
يستشهد عدد من النقاد بآيات لا يوجد فيها دقة علمية بحسب رأيهم
تكررت كلمة "سيف" في العهد الجديد 28 مرة،
يستخدم عدد من النقاد صاحبي العقول المريضة
يتسائل الكثير من النقاد عن قضية حمل القديسة العذراء مريم، بواسطة الروح القدس،
إن الكلمة في اليونانية المستخدمة في العهد الجديد لـ "رب" أو "الرب" هي "كيريوس"؛ وتعني من ناحية لغوية، "سيد"،
إن النعمة هي عطية الله التي لا يستحقها الإنسان؛ مما يعني أنه نالها بإنعام الله.
أن الذي يميز تعاليم المسيح، هي أنها تتمحور حول القلب والداخل؛ ونبدأ بالتوحيد.
هناك على الأقل سبعين نبوءة عن المسيح في كتاب العهد القديم
إن الكتاب المقدس علم عن قوانين الميراث الموروث؛ عن تقسم الميراث في العهد القديم وفي العهد الجديد
هل هذه فكرة ابتكرها المسيحيين؟ أم فعلا المسيح علم أن الإنسان يولد بالخطية الأصلية؟
يجب أن يتذكر الناقد دائمًا هدف الكتاب، وبحسبه ينتقده؛ فهدف الكتاب هو ليس محاضرة علمية
ماذا عن زنى ابنتي لوط، وثامار مع يهوذا، ورأوبن امرأة يعقوب؟؟
كيف تعامل الكتاب المقدس مع شهوة الرجال؟ واحتشام المرأة؟ والعلاقة بينهما؟
ما هو الإنجيل؟ وهل يوجد أكثر من إنجيل واحد؟
كيف يموت إنسان عن خطية أو جرم إنسان آخر؟ هل غير مقبول وغير منطقي