أقسام المقالات

طبيعة الله المعلنة في الكتاب المقدس

إن الفريضة هي شيء مفروض على الإنسان؛ وهومفروض على الإنسان، لأنه إذا تُرك على هواه، لن يعملها من ذاته؛ لذلك يحتاج لأن يُفرض عليه الأمر.
إن الكثير من المؤمنين يعتقدوا أن محبة جيمع الناس، هي متوحدة على تعاليم المسيح فقط
إن أهم صفات الله في الكتاب المقدس، هي أنه إله محبة
إن الله بحسب صفاته في الكتاب المقدس، هو الذي يسعى ليرد الإنسان ويغيره
يبدأ الكتاب المقدس بقصة الخلق، وهذا منطقي جدًا لكتاب موحى به من الله
الله تجسد في الناسوت هو تعبير مستخدم، لكن التعبير الأدق هو أن اللاهوت حل في الناسوت
الله يقدر أن يغفر خطايانا بدون الصليب.
في الواقع، يجب أن يكون المخلص هو الله، وذلك لأنه وضح هذا في كتابه،
إن كفارة المسيح كانت لجميع البشرية،
إن مصطلح الخطية الأصلية، لم يرد بشكل حرفي بهذه الصورة،
في الواقع السؤال خطأ؛ الله لم يصبح إنسان، ولا الإنسان المسيح أصبح الله.
..ما يقول لنا المسيح أنه هو مُعطي الحياة
أما من جهة أنه من نسل داود، يجب أن نعرف أن المسيح هو إنسان مئة بالمئة
كثير من الناس تصور الله كأنه يحب الصالحين، ويبغض الطالحين؛ هل يتقلب الله في مشاعره؟
قال الوحي الإلهي: وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ
ما هو تفسيركم لزنى ابنتي لوط مع أبيهم؛ ويهوذا مع كنته؛ ورأوبين مع امرأة أبيه؟؟
طبيعة الله أن يميل لتغيير ورد الإنسان، آلاف المرات قبل عقابه، فيبرز قدرته المجيدة على التغيير