مقالات » إيضاحات حول الكتاب المقدس » ما هي الدوافع والنيات المقبولة لدى الله

ما هي الدوافع والنيات المقبولة لدى الله

  • الكاتب: باسم ادرنلي
  • تاريخ النشر: 29/05/2018
  • عدد كلمات المقالة: 168

لقد أسس الله لنا في وحيه المقدس مبادئ واضحة وضوح الشمس، تعطي لنا ضوء لنية القلب المقبولة لدى الله، وهي أربعة مبادئ مأخوذة من وحي رومية 14: 
(1) أن تكون نيتنا أن نفعل ما نفعل لأجل الرب:
"7 لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ." 
(2) أن لا نفعل أي شيء يُعثر أو يحزن الآخرين: 
" 13 فَلاَ نُحَاكِمْ أَيْضًا بَعْضُنَا بَعْضًا، بَلْ بِالْحَرِيِّ احْكُمُوا بِهذَا: أَنْ لاَ يُوضَعَ لِلأَخِ مَصْدَمَةٌ أَوْ مَعْثَرَةٌ." 
(3) أن تكون أفعالنا نابعة عن محبة لله وللناس: 
" 15 فَإِنْ كَانَ أَخُوكَ بِسَبَبِ طَعَامِكَ يُحْزَنُ، فَلَسْتَ تَسْلُكُ بَعْدُ حَسَبَ الْمَحَبَّةِ. لاَ تُهْلِكْ بِطَعَامِكَ ذلِكَ الَّذِي مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِهِ." 
(4) أن تكون نية قلبنا أن نعمل ما نعمل لأجل السلام والبنيان: 
" 19 فَلْنَعْكُفْ إِذًا عَلَى مَا هُوَ لِلسَّلاَمِ، وَمَا هُوَ لِلْبُنْيَانِ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ". 
وهذه هي المبادئ التي تحصرنا من جهة دوافع ونيات سلوكنا في الأمور غير الواضحة؛ وتساعدنا لتبني أي قناعة ولفحصها، فيما إذا كانت تلبي تلك الشروط الإلهية أم لا.

 

 

باسم ادرنلي